عز الدين حسينى زنجانى
56
شرح خطبه حضرت زهرا (ع) (فارسى)
پس از بيدارى ، به كتاب نگاه فرمودند و سپس فرمودند : چه كسى اين را بر تو املا كرد ؟ حضرت على عليه السلام در جواب فرمودند : شما . حضرت فرمودند : نه ، بلكه جبرئيل . بر اساس روايات ، ائمه عليهم السلام با روح القدس كه بالاتر از جبرئيل و ميكائيل است ارتباط داشتند . « 1 » بنابراين فرق ميان استدلال و الهام آن است كه در اولى با مقدمه و در دومى بدون مقدمه و وسيله اختيارى ، واقع و حقيقت درك مىشود . فرق ميان الهام و وحى آن است كه در وحى مَلكى كه حقيقت را مىرساند مشاهده مىشود و وحى مستقيماً از او دريافت مىگردد ؛ اما در الهام ، مَلكى مشهود نيست . مراد از الهام ، در اين خطبه دريافتهاى خاصى است كه خود وجود مقدس صديقهء طاهره عليها السلام احساس مىفرمود نه مطلق الهام ؛ زيرا آن طاهرهء مطهره در مقام انشاء شكر است و در تعريف شكر هم گفته شد كه سپاسى است در مقابل نعمتهايى كه به سپاسگزار رسيده باشد . پس لازمهء انشاء شكر ، آن است كه دريافتها و الهاماتى كه مخصوص حضرت بوده و چون خطابه مقتضى شرح بيشتر نيست ، به اشاره كفايت فرموده . براى اثبات اين مطلب به دو حديث اكتفا مىكنيم : 1 . حماد بن عثمان مىگويد : از حضرت صادق عليه السلام شنيدم كه مىفرمود : يَقُولُ : يَظهَرُ الزّنادِقَةُ في سَنَةِ ثمانٍ وَ عِشرينَ و مَائةٍ وَ ذلِك إنّي نَظَرْتُ فِي مُصْحَفِ فاطِمةَ عليها السلام . قال قُلتُ : وَ ما مُصحَف فاطمة ؟ قالَ : إنّ اللّه لمّا قَبَضَ نَبِيّهُ صلى الله عليه و آله دَخَلَ عَلى فَاطمةَ مِنْ الحُزنِ ما لا يَعْلَمُهُ إلّااللهُ - عَزّ وَ جَلَّ - فأرسَلَ إليها مَلَكاً يُسَلِّي غَمَّها وَ يُحَدِّثُها ، فَشَكَتْ ذَلِك إلى أميرِالمؤمنينَ عليه السلام فَقال لَها : إذا أحْسَسْتِ بِذلِك وَ سَمِعْتِ الصَوتَ قُولي لي ما عَلِمْته بِذلك ، فَجَعَلَ أميرُالمؤمنينَ يكتُبُ كُلَّ ما يَسمَعُ حَتَّى أثبَتَ ذلِك مُصحَفاً قالَ : ثمَّ قَالَ : أما أنّهُ لَيسَ فيهِ شَيء مِنَ الحَلالِ وَ الحَرامِ لَكِنْ فيهِ عِلمٌ . . . ؛ « 2 » در سال 128 زنديقان ظهور خواهند نمود و اين خبر را در مصحف فاطمه عليها السلام ديدم . حماد گويد گفتم مصحف فاطمه عليها السلام كدام است ؟ فرمود : وقتى كه خداى متعال پيغمبرش را
--> ( 1 ) . ر . ك : كافى ، ج 1 ، ص 271 ، باب ذكر الارواح التي في الأئمة عليهم السلام . ( 2 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 240 ، ح 2 .